قرر القاضي علي إبراهيم بحجز البواخر المنتجة للكهرباء حتى اتضاح مصير تحقيقات جارية.
الخميس ٠٦ مايو ٢٠٢١
أصدر النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم قرارا عن البواخر المنتجة للكهرباء جاء فيه: " بالنظر لما ورد في التحقيقات الأولية التي تجريها النيابة العامة المالية بالإضافة الى الكتاب الموقع من ممثلي شركتي "غارودنيز" وشركة" كارباور شيب لبنان ليميتد"- فرع لبنان، والذي يتضمن إلتزام الشركة المذكورة دفع مبلغ خمسة وعشرين مليون دولار أميركي للدولة اللبنانية في حال تبين وجود سمسارات أو commission أو فساد في صفقة البواخر المنتجة للكهرباء، نقرر ما يلي: 1- تكليف وزارة المالية بالإمتناع عن دفع المبالغ المتوجبة والتي ستتوجب لمصلحة شركة "غارودنيز" التركية وشركة "كارباور شيب لبنان ليميتد"- فرع لبنان- الى حين إلتزام الشركتين المذكورتين إعادة خمسة وعشرين مليون دولار للدولة اللبنانية. 2- منع البواخر المنتجة للكهرباء العائدة لشركة "غارودنيز" من مغادرة الأراضي اللبنانية وتعميم هذا القرار على مراكز الأمن العام والجمارك وقوى الأمن الداخلي والجيش من أجل ضمان التنفيذ، وذلك الى حين قيام شركة "غارودنيز" وشركة "كارباورشيب لبنان ليميتد" - فرع لبنان- بتنفيذ إلتزاماتهما وإبلاغ وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة الدفاع. 3- تعميم بلاغ بحث وتحر بحق صاحب أو أصحاب الشركتين. 4- عدم دفع الكفالة المودعة من قبل شركة "غارودنيز" لدى وزارة الطاقة والمياه أو أي جهة رسمية أخرى وإبلاغ وزارتي المالية والطاقة والمياه بذلك.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.