دعا مجلس الأمن الدولي إلى "الالتزام الكامل" بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
الأحد ٢٣ مايو ٢٠٢١
دعا مجلس الأمن الدولي إلى "الالتزام الكامل" بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة. وشدد على الحاجة الفورية لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين الفلسطينيين. وأصدر المجلس المؤلف من 15 دولة عضوا بيانا تم الاتفاق عليه بالإجماع بعد عدم تمكنه من اصدار قرار خلال الصراع الذي استمر 11 يوما بسبب معارضة الولايات المتحدة. وقالت البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة إنها أوقفت مساعيها لاستصدار قرار بشأن القضية. قطر نقلت وكالة الأنباء القطرية عن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قوله إن بلاده سيتواصل جهود منع "الاعتداءات" الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واستمر وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل فلسطينية ، وقال مسؤولون إن وسطاء مصريين تشاوروا مع الجانبين لتثبيت الهدنة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.