تعرض مرسيدس- بنز سيارة خارقة قادرة على السير في المرتفعات والطرقات الصعبة وفي المدن أيضا.
الإثنين ٢٤ مايو ٢٠٢١
تعرض مرسيدس- بنز سيارة خارقة قادرة على السير في المرتفعات والطرقات الصعبة وفي المدن أيضا. إنها عودة مرسيدس بنز GLA. الأول ، الذي تم إطلاقه في الأصل في عام 2014 ، ظهر لأول مرة كروس أوفر كمدخل إلى مجموعة سيارات الدفع الرباعي الخاصة بالعلامة التجارية ولكن بحجم أكثر قابلية للإدارة للقيادة في المدينة. الآن ، تضيف الطبعة الثانية مزيدًا من التركيز على طابعها المضغوط ، إعادة تصميمها هو أسلوب حياة أكثر ، رياضية وموجهة للطرق الوعرة من دون إهمال السير في المدن. بالنسبة لتصميمها ، لا تبدو سيارة مرسيدس-بنز GLA 2020 في غير مكانها في أي من السيناريوهين ، سواء كانت تجول في حركة المرور في ساعة الذروة في المدن أو على مسارات جبلية صعبة. يستحضر مظهرها طابعًا موحِّدًا ، حيث تتفاعل الأسطح المنحوتة لهيكل السيارة بشكل مثير للاهتمام مع الضوء المختلف. يتم تمييز ذلك من خلال جوانب جانبية محددة وأكتاف قوية وحواف قوية على غطاء المحرك. ثم ينحدر شكله االخلفي بشكل كبير إلى أسفل لرسم خط يشبه الزوجين. لا تتردّد في اقتناء هذه السيارة الألمانية المدهشة والأنيقة والقوية. اتصل بوكيل مرسيدس لمعرفة المزيد.


فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.