وجّه نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون "نداء استغاثة" إلى المسؤولين بسبب انقطاع أدوية البنج.
الإثنين ٢٤ مايو ٢٠٢١
وجّه نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون "نداء استغاثة" إلى المسؤولين عبر "المركزية"، محذراً من وقف إجراء العمليات الجراحيّة على أنواعها وحتى الطارئة منها، بسبب انقطاع أدوية البنج. وناشد المسؤولين الإسراع إلى حل هذه "الكارثة" لإنقاذ المرضى من هذا الخطر المُحدق بحياتهم. وكشف عن "واقع خطير تعاني منه المستشفيات منذ أسبوع وحتى اليوم، مرشّح للاستمرار أياماً عدة... ويتمثل هذا الواقع في انقطاع أدوية "البنج" Propofol والـEsmeron" ووكيلهما Droguerie de l'Union، مؤكداً أن "بدون هذين النوعين من الدواء يصبح من المستحيل إجراء العمليات الجراحية، لذلك تجد المستشفيات نفسها ملزَمَة بتعليق العمليات... أما في ما خَصّ المخزون المحدود جداً الموجود لديها، فتتركه للعمليات الطارئة". ونبّه هارون إلى أنه "في حال طال أمد هذه المعضلة فلن نتمكّن من إجراء كل أنواع العمليات حتى المُلحّة والطارئة". وحذّر أن "هذه الحالة خطيرة جداً تتطلب تدخلاً سريعاً من أي مسؤول لحل تلك "الكارثة" فوراً".
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.