تتضمن سيارة جاكوار I-PACE الرياضية متعددة الاستخدامات 2022 الكهربائية ترقيات تقنية.
الخميس ١٠ يونيو ٢٠٢١
تتضمن سيارة جاكوار I-PACE الرياضية متعددة الاستخدامات 2022 الكهربائية ترقيات تقنية. حتى مع استمرار صانعي السيارات في التسابق لتسويق سياراتهم الكهربائية الأولى ، تظل Jaguar I-Pace واحدة من عدد قليل من سيارات الدفع الرباعي الفاخرة الكهربائية بالكامل. السيارة الرياضية يتوفر الكروس أوفر الرياضي الآن حصريًا في أعلى طراز HSE من جاكوار ، ولكن من دون رفع السعر الأساسي البالغ 69،900 دولارًا. يشمل التحديث مصابيح LED الأمامية الممتازة ، وبابا خلفيا كهربائيا ، وعجلات لامعة مقاس 20 بوصة من الخارج ، وتغييرات في الداخل. الهندسة الصوتية في جوانب السيارة من الداخل، يحيط نظام أصوات ثلاثي الأبعاد من Meridian يضم 16 مكبر صوت ومضخم صوت واحد ، ومقاعد جلدية مدفأة ومبردة بـ16 وضعية ، وشاشة عرض على مستوى الرأس ، ونظام تثبيت السرعة التكيفي ، والفرملة في حالات الطوارئ ، ومساعدة الحفاظ على المسار ، ومساعدات السائق الأخرى جميعها قياسية ، في حين يأتي نظام الصوت المحيطي ثلاثي الأبعاد وكاميرات مرايا الرؤية الخلفية متوفرة كخيارات. تتميز الكابينة أيضًا بنظام تنقية الهواء يمكن برمجته للتشغيل قبل دخول السيارة. التقنيات الرفيعة تم أيضًا دمج نظام المعلومات والترفيه Pivi Pro من Jag في السعر الأساسي ، والذي يوفر بنية قائمة مبسطة تسمح بالوصول إلى جميع المهام الشائعة تقريبًا بلمستين أو أقل ، بما في ذلك Apple CarPlay و Android Auto. يمكن للنظام أيضًا عرض تحديثات محطات الشحن المتاحة والأوقات المقدرة. المحرك القوي لا يزال ترتيب محرك جاكوار المزدوج ينتج 394 حصانًا وفيرًا ، وهو أمر جيد لسباق 60 ميلاً في الساعة في 4.5 ثانية. لا يزال النطاق محددًا عند 234 ميلاً ، ويمكن للتوصيل بشاحن 100 كيلو وات تجديد ما يصل إلى 63 ميلاً في 15 دقيقة.



فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.