تُجري مجموعة هيونداي موتور محادثات مع شركات رقائق كورية جنوبية لمساعدتها على تقليل الاعتماد على الإمدادات الأجنبية.
الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
تُجري مجموعة هيونداي موتور محادثات مع شركات رقائق كورية جنوبية لمساعدتها على تقليل الاعتماد على الإمدادات الأجنبية. التقى مسؤولو شركة هيونداي بشركات محلية "فابليس" - التي تصمم الرقائق ولكنها تستعين بمصادر خارجية للتصنيع إلى أمثال TSMC (2330.TW) و Samsung Electronics Co Ltd (005930.KS) - حيث تستكشف استراتيجيات طويلة الأجل لتنويع إمداداتها بشكل أفضل وفقًا لما ذكره شخصان في شركات فابليس محلية التقيا مع شركة هيونداي. تريد مجموعة السيارات الكورية الجنوبية ، التي تضم Hyundai Motor Co (005380.KS) و Kia Corp (000270.KS) ، تحويل الرقائق مثل وحدات التحكم الدقيقة (MCUs) إلى المصممين الكوريين الجنوبيين. وقال خبراء الصناعة إن مثل هذا التحول سيكون صعبًا ، لأن التكنولوجيا المحلية لا تزال متخلفة عن قادة الصناعة مثل مورد رقائق السيارات الهولندي NXP Semiconductors (NXPI.O) وشركة Renesas Electronics Corp (6723.T) اليابانية. وتواجه الصناعة الكورية حواجز دخول عالية إلى سوق رقائق السيارات ما يستدعي عمليات التأهيل الطويلة والصارمة تجعل من الصعب على شركات الرقائق الأصغر تصميم رقائق السيارات. قال شخص في شركة كيا الشقيقة لشركة هيونداي: "تتابع الشركة خططًا" لتوطين "رقائق السيارات في محاولة لتنويع سلاسل التوريد في كوريا الجنوبية بعد مواجهة مشكلات في مصادر الرقائق ، سببها غالبًا وجود الموردين خارج البلاد".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.