أعلنت دول الخليج العربية أنّ هناك خطورة في فصل الاتفاق النووي عن برنامج إيران الصاروخي وسلوك طهران "المزعزع للاستقرار".
الخميس ١٧ يونيو ٢٠٢١
أعلنت دول الخليج العربية أنّ هناك خطورة في فصل الاتفاق النووي عن برنامج إيران الصاروخي وسلوك طهران "المزعزع للاستقرار". وطالبت مجددا بإشراكها في المحادثات. ودخلت القوى العالمية وإيران جولة سادسة من المحادثات في فيينا يوم السبت لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي عارضته السعودية وحلفاؤها لأنه لا يبدد مخاوفهم. وحث وزراء خارجية دول الخليج العربية القوى العالمية على اتفاق بقيود أشد وأطول أمدا و"ربطه بخطوات عملية لبناء الثقة" لمنع اندلاع سباق للتسلح ومزيد من الصراعات في المنطقة. وفي بيان صدر عقب اجتماع في الرياض، قال الوزراء إنه يجب إشراك دول الخليج العربية في المفاوضات العالمية مع طهران وإنها على استعداد "للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني... في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار". وشدد البيان على "خطورة الفصل بين تداعيات الاتفاق النووي مع إيران" وبرنامج إيران الصاروخي ودعمها للوكلاء في المنطقة، وحث طهران على الانخراط في المفاوضات بجدية وتفادي التصعيد. وبدأت السعودية وإيران، اللتان قطعتا العلاقات في 2016، محادثات مباشرة في العراق في أبريل نيسان بهدف احتواء التوتر. وتخوض الدولتان تنافسا تظهر انعكاساته في المنطقة، بما في ذلك اليمن حيث يقاتل تحالف عسكري بقيادة الرياض جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران منذ أكثر من ست سنوات.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".