شارك رجل العنكبوت زوار البابا فرانسيس في الفاتيكان متقدما الحضور.
الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١
شارك رجل العنكبوت زوار البابا فرانسيس في الفاتيكان متقدما الحضور. جلس رجل ضيفا، يرتدي زيًا كاملًا باللون الأحمر والأسود والأزرق وغطاء الرأس، وكأنّه خرج من كتاب هزلي أو من شريط سينمائي. جلس متقدما في قسم كبار الشخصيات للجمهور، في ساحة سان داماسو في لفاتيكان. جلس بهدوء بجوار كاهن يرتدي ملابس سوداء بدا وكأنه غير منزعج من الشخصية الملونة ذات العيون البيضاء الكبيرة. البابا فرنسيس حيّاه وصافحه بحرارة وبسمة، برغم قانون التباعد الاجتماعي المفروض في دائرة الفاتيكان. استمع سبايدرمان وهو جالس بين المؤمنين، إلى البابا فرانسيس ،خلال لقائه العام الأسبوعي، في ساحة سان داماسو في الفاتيكان. وينشط سبايدرمان حاليا في تفقد الأطفال في المستشفيات، وهذا ما دفع ،في العام الماضي ،الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا فيلارديتا منحه جائزة لعمله الإنساني مع الأطفال المرضى.



تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.