توقع جورج البراكس أن يرتفع سعر البنزين الى 60 أو 61 ألف للصفيحة.
الجمعة ٢٥ يونيو ٢٠٢١
رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس، أن "على المسؤولين المعنيين بإيجاد الحلول لاستيراد المحروقات والذين يدرسون آلية تطبيق اقتراح تعديل سعر صرف الدولار لدعم هذا الاستيراد على 3900 ليرة، الاسراع في اتخاذ قرار حاسم وواضح يوقف معاناة المواطنين في الطوابير، ومعاناة أصحاب المحطات الذين هم في مواجهة مباشرة مع المستهلك، وللانتهاء من الضبابية في تلك السياسة". وقال: "نذكرهم بأن أي قرار سيصدر عنهم يجب ان يتزامن مع إجراءات ضمان وصول كميات البنزين الموزعة على كل المحطات في لبنان، كما نطالبهم بإعادة النظر في مكونات جدول تركيب الاسعار للتناسب مع تعديل سعر صرف الدولار". ورأى ان "هذا ما يجب اقراره في حال اردنا حل الازمة، ولو موقتا، فليس لدينا ترف المماطلة لان الشعب سينفجر". وكان براكس توقع أنه في حال تم احتساب الدعم على اساس 3900 ليرة، فإن سعر صفيحة البنزين سيتراوح بين 60 و 61 الف والمازوت بين 45 و 46 الف.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.