كشفت شركة A2Vالنقاب عن نموذج "ليلي" اليخت الفائق السرعة.
الإثنين ٢٨ يونيو ٢٠٢١
كشفت شركة A2Vالنقاب عن نموذج "ليلي" اليخت الفائق السرعة. يختٌ يطير فوق الماء بسرعة 100 كم / ساعة في أقل قدر من استهلاك الوقود. يتميز قارب lili من A2V بخفة الوزن وبالتالي فهو الأسرع، فكلما زادت تسارعه ، قلّ غرقه في الماء، وقلّ استهلاكه من الوقود. وفقًا لمصمميه الفرنسيين ، بما في ذلك إدارة حوض بناء السفن مارك لومبارد وفرناند هيرفي ، فإنّ اليخت الجديد يستخدم وقودًا أقل بنسبة 50 ٪ تقريبًا من اليخوت المماثلة الأخرى. مصنوع من 3.5 طن من البلاستيك والألياف الزجاجية . سريع مثل البرق، يمنع شكله الذي يشبه جناح الطائرة اليخت من الانقلاب. مع هذا النموذج الأولي ، يعد فريق A2V باستهلاك وقود أقل بمرتين إلى ثلاث مرات من القوارب الحالية ،ومقارنة بطائرات الهليكوبتر ، تستخدم Lili وقودًا أقل بعشر مرات على نفس المسافة. من خلال خفض استهلاك الوقود إلى النصف مقارنة باليخت التقليدي ، يساهم lili أيضًا في تقليل التلوث البحري. يبلغ سعر هذه اليخت المبتكر والفاخرةوالصديقةللبيئة 1.2 مليون يورو. سيتمكن أولئك الذين يستطيعون تحمل تكاليفها من الاستمتاع بمقعد جلدي داخلي مريح أيضًا.


بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.