أصبحت سيارات BMW الفنية رقمية في الواقع المعزز في أي مكان وفي أي وقت ومع أي طلب.
الخميس ٢٢ يوليو ٢٠٢١
أصبحت سيارات BMW الفنية رقمية في الواقع المعزز في أي مكان وفي أي وقت ومع أي طلب. السيارات الألمانية الصناعة تدخل عالما فنيا جديدا عبر الفضاء الرقمي- الافتراضي، لكنّ هذه السيارات ممكن أن تكون في الواقع. تستغل BMW التكنولوجيا الجديدة لإظهار سياراتها الفنية فتصلك سيارتك المطلوبة كنموذج وانت في بيتك عبر هاتفك الجوال. يقول مسؤول في الشركة الألمانية:"نعتبر أنفسنا دائمًا في طليعة ما يشكل التصميم والتكنولوجيا ، لذلك نحيي سيارات BMW الفنية، وأعتقد أن استكشاف الفضاء الرقمي موجود في جيناتنا عندما يتعلق الأمر بسلسلة سيارات BMW الفنية نفسها ". بدأت رحلة سيارات BMW الفنية في عام 1975 عندما كلف سائق السباق الفرنسي هيرفي بولان الفنان الأمريكي والصديق ألكسندر كالدر برسم سيارة السباق BMW الخاصة به. منذ ذلك الحين ، حذا 19 فنانًا بارزًا حذوهما ولكن في تعابيرهم الإبداعية ونماذج السيارات المختلفة. وتشمل هذه الأسماء الشهيرة : جون بالديساري وأولافور إلياسون وجيني هولزر على سبيل المثال لا الحصر. تم مسح السيارات الفنية بعناية باستخدام طريقة قياس تصويري متطورة لضمان التقاط جميع التفاصيل. تلتقط الكاميرات عالية الدقة تفاصيل السيارات من جميع الزوايا ، وفي النهاية يتم تجميع السيارات للعمل في الواقع المعزز. 


تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.