بينما يمر لبنان بإحدى أصعب أزماته الاقتصادية والثقافية، وقد بلغت هجرة الأدمغة أعلى مستوياتها في كل القطاعات؛ حان الوقت لأن تتضامن الشركات المحلية وتدعم المواهب اللبنانية. في هذا الإطار، يطلق ABC مبادرة "By the Roots" وهي مبادرة فريدة من نوعها تغرس الإيمان والأمل في قلوب المصممين اللبنانيين من خلال توفير مساحة مخصصة لهم لعرض أحدث إبداعاتهم. تم افتتاح "By the Roots” رسمياً في 9 آب في ABC Dbayeh (Level 1). وحضر الحدث ممثلو وسائل الإعلام اللبنانية وزبائن ABC الأوفياء الذين أتيحت لهم الفرصة لزيارة الأكشاك المختلفة وتسوق الإبداعات المحلية المتنوعة المعروضة. يشارك أكثر من 100 مصمم لبناني في هذه المبادرة من خلال الموضة والفن، والأدوات المنزلية، والطعام والتصميم، إثباتاً بأن صمود وإبداع الشعب اللبناني لا مثيل لهما. وللمناسبة، قالت السيدة ديانا فاضل، رئيسة مجلس إدارة شركة ABC: "لبنان والمصممون اللبنانيون هم مصدر إلهام رئيسي لهذه المبادرة." وأضافت: "نحن في ABC مصممون على إعادة البناء والتعافي، وما زلنا نؤمن بمزايا الشعب اللبناني وإمكانات بلدنا. نجسد هذا الإيمان من خلال التزامنا تجاه موظفينا والمواهب اللبنانية ومن خلال تعزيز الإبداع وريادة الأعمال اللبنانية في جميع أنحاء مراكزنا التجارية. سنواصل رعاية المشهد الثقافي لأمتنا، ونحافظ على التزامنا بتقديم تجربة تسوق وترفيه ذات مستوى عالمي لتشجيع التنوع، وجمع الناس معاً عبر مراكز البيع الخاصة بنا". #Wear your identity تسوق لبناني تيبقى لبنان#
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.