أصبح سعر صفيحة البنزين 98 اوكتان 180 الف ليرة و 95 اوكتان 174300 ليرة.
الجمعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢١
صدر جدول اسعار المحروقات فأصبح سعر صفيحة البنزين 98 اوكتان 180 الف ليرة و 95 اوكتان 174300 ليرة. صدر عن وزارة الطاقة والمياه - المديرية العامة للنفط، القرار رقم 180 حدد فيه سعر مبيع المحروقات السائلة. وجاء فيه: المادة الاولى: يحدد الحد الاعلى لسعر جميع المحروقات السائلة تسليم المستهلك في كافة الاراضي اللبنانية كما يلي: بنزين خال من الرصاص 98 اوكتان 180,000 بنزين خال من الرصاص 95 اوكتان 174,300 المادة الثانية: يتوجب على اصحاب المحطات الاعلان عن سعر المبيع للمحروقات بشكل ظاهر على محطاتها. المادة الثالثة: تلغى جميع القرارات والمذكرات والنصوص المخالفة لاحكام هذا القرار او غير المتفقة مع مضمونه. المادة الرابعة: يبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره". وكان أعلن عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن "الشركات ستوزع البنزين والمازوت اليوم، وفق الآلية الآتية: رصيد مخزون المازوت المدعوم سيباع فقط لبعض القطاعات كالمستشفيات والافران والمطاحن، وغير المدعوم للجميع بالدولار الاميركي". وأشار في حديث إلى "الوكالة الوطنية للاعلام"، الى أن "البنزين سيبقى حاليا مدعوما وفقا للالية المعتمدة وسيصدر جدول تركيب اسعار بهذا الصدد. كما أن المنشآت ايضا ستوزع مازوت بالدولار الاميركي".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.