Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


تحت الضوء (29)«طويله ع رقبة مين؟!

يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.

الأحد ٠١ فبراير ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

 جوزف أبي ضاهر- سمعنا كثيرًا هذه العبارة من كثيرين(طويلة ع رقبة...).

 «اللياقة» في الكلام هي صفة أساسيّة عند الكبار. ولو كان من أجل تصويب، أو انتقاد. ويخطئ كل من ترك مهابة الرصانة كرمى لزلة لسان.

 ليس كل من يقيس رقاب الناس سرًّا، يحق له أن يخبر أحدًا، وعلانية بمقاس كلّ رقبة حتى لا يقع على رقبته.

 وأما «الطويلة»، التي ما عرفنا هويتها، ولا عرفناها:

 ـ هل هي «جميلة»؟ وبنت من؟ وما مقاسها في الطول وفي العرض... و«العرض» هو الشرف الرفيع، الذي لا يُمس حتى ليلة «الدُخلة» وهو أوهى بكثير من كلام أناس ،لا يصونونه، ولو وضعوا كلّ أصابعهم حيث يريدون.

 أما «الشوارب»، فزمنها انتهى. وشعرة منها كانت تشكّل وثيقة ـ كمبيالة ـ يعطونها الدائنين للدائن، على أن يستردوها محفوظة العفاف، بعد استرجاع المال الذي «فك» رقبة العوز، ويسّر الأمور الظالمة.

 «الشوارب»؟ تحبّها قلّة من النساء، والغالبية تتضايق منها «تشوّك»، وتأخذ حيّزًا من وقت الرغبة المسروقة إلى العتمة سرًّا، لا علانيّة... «عيب» الوصايا تمنع الرغبات إذا لم «يباركها»، من ظن أنه بعيد عنها، و«يلتقط» أخبارها ممن لا يستطيعون أن يخفونها في قلبهم. القلب ضعيف في القول فقط، لا في الفعل، وهو الفاعل وأما «المفعول به» فأخفاه معلّم الصرف والنحو في «جارور» المدرسة، ليعلّم طلابه به، ويضربهم على رؤوس أصابعهم، إذا وقعوا في خطأ بين الفاعل والمفعول به أو بها... والسلام على من أتقن قراءة كتاب قواعد «المعلّم الشرتوني» في الصرف والنحو، وما عاد يفيد معظم السياسيّين، الذين يضربون القواعد ألف ضربة على «نافوخها»... ونافوخنا، كلما وقفوا، أو جلسوا: ليتحفوننا بما ينطقون به، أو بها... لا فرق.

 والسلام على من فقد سمعه وارتاح!


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57114 الأحد ٠١ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54219 الأحد ٠١ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53206 الأحد ٠١ / يناير / ٢٠٢٦