تدخل شركة رينو الفرنسية أسواق المنافسة بابتكارات جديدة من دون إهمال سياراتها الكلاسيكية.
السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١
كشفت رينو عن النسخة الطائرة من سيارتها الكلاسيكية. دخلت رينو في شراكة مع وكالة التصميم TheArsenale لإنشاء سيارة eVTOL تسمى "AIR4". تعد السيارة بقيادة ذاتية وهي كهربائية معدّة للطيران أيضا. وأعيد تخيل مستقبلي لسيارة رينو الشهيرة ذات سعة 4 لتر، والتي تحتفل بعيدها الستين هذا العام. أعلن TheArsenale أن AIR4 هي أول سيارة فرنسية طائرة متاحة تجاريًا. يظل هيكل AIR4 مشابهًا لسيارة 1961 الأصلية ولكنه مصنوع بالكامل من ألياف الكربون. مع عدم وجود أبواب ، يقوم المستخدمون برفع غطاء ألياف الكربون في الخلف للدخول إلى المقصورة . يتم تشغيل eVTOL بواسطة بطاريتي ليثيوم بوليمر 22000 مللي أمبير وأربع مراوح ثنائية الشفرة في كل زاوية. تبلغ سرعة السفر لطائرة AIR4 85-90 كم / ساعة ويمكنها الطيران على ارتفاع 700 متر. السيارة الطائرة أيضًا لها زاوية طيران قصوى تبلغ 70 درجة. تم تخيل AIR4 وتصميمه وهندسته وتجميعه بالكامل في فرنسا على كوت دازور. سيُعرض AIR4 للجمهور حتى نهاية عام 2021 في ورشة رينو في باريس. ابتداءً من عام 2022 ، ستصل eVTOL إلى الأسواق الأميركية تحديدا. 


بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.