عادت الوجبات الجماعية الى إفطارات شهر رمضان المبارك في مصر.
الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠٢٢
عاد مئات الأشخاص ليجتمعوا حول موائد طويلة لتناول الإفطار خلال الشهر الفضيل. استرجعت شوارع مصر هذه العادة المباركة بعد تعليقها على نطاق واسع خلال العامين الماضيين بسبب قيود COVID-19 . في حي المطرية الذي تقطنه الطبقة العاملة في القاهرة ، جلس السكان متتاليين على طاولتين في شارع ضيق مزين بالبالونات والرايات واللافتات بينما كانوا يستمتعون بتناول وجبة من اللحم المشوي والأرز والمخللات. تنظم الجمعيات الخيرية وجبات الطعام المسائية كما يحصل في المطرية. يعتقد المصريون أنّ الروح الرمضانية عادت في تناول الطعام معا من دون قلق. وتكثر الإفطارات الجماعية على ضفاف نهر النيل كالجيزة حيث تنشط الجمعيات في جمع التبرعات لتأمين إفطارات سخيّة ومباركة في ظل التضخم المتسارع.


بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...