خرقت الممثلة أنجلينا جولي جدار الحرب الروسية الاوكرانية وزارت أطفال البلد المنكوب.
الأحد ٠١ مايو ٢٠٢٢
زارت أنجلينا جولي، سفيرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" للنوايا الحسنة، مدينة "لفيف" غربي أوكرانيا. أكد ماكسيم كوزيتسكي، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في مدينة لفيف، في بيان، وصول الممثلة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي إلى المدينة، حيث التقت بعدد من الأطفال والمتطوعين. زارت جولي مدرسة داخلية، حيث التقت بالتلاميذ والتقطت صوراً تذكارية معهم، ووعدت بزيارتهم مرة أخرى، وأضاف كوزيتسكي: "هذه الزيارة مفاجئة لنا جميعاً". وأشار إلى أن جولي تحدثت أيضاً إلى عدد من المتطوعين الذين يقدمون المساعدة الطبية والنفسية في محطة السكك الحديدية الرئيسية في لفيف. في حين أضاف كوزيتسكي أن جولي أكدت للمتطوعين أنها "كأم" تتفهم جميع التحديات المعقدة التي يواجهونها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمساعدة الأطفال، حسب البيان.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...