انضمت الزلاجات البحرية jet ski الى قائمة المحركات الكهربائية وصديقة البيئة.
الخميس ١٤ يوليو ٢٠٢٢
تُعتبر شركة Taiga الكندية المصنعة للمركبات الكهربائية على الطرق الوعرة، أول شركة تقدم زلاجات نفاثة كهربائية للعملاء على الماء. تجلب Taiga Orca جميع مزايا الكهربة إلى قطاع التزلج على الماء، كوسيلة نقل هادئة وغير مكلفة ، ومتعة خالية من الانبعاثات. تعطي هذه الزلاجة إمكانية الإبحار في أقصى مدى هو 28 ميلاً ، ويمكنها إعادة الشحن بنسبة 80 بالمائة في 30 دقيقة عند اختيارها مع الشحن السريع الحالي المباشر. تتناسب الميزات أيضًا مع الزلاجات النفاثة الراقية الأخرى. توجد مقاعد تتسع لشخصين ، بالإضافة إلى شاشة عرض عالية الدقة مقاس 7 بوصات تعمل بنظام التشغيل Taiga الخاص الذي يعمل على الهواء مع أوضاع قيادة مصممة للركاب من جميع مستويات المهارة. تم تصنيع الهيكل من ألياف الكربون المركبة التي يمكن استيعابها مجموعة من الدهانات الأساسية والمتميزة ، بدءًا من Ocean Blue و Glacier White إلى Midnight Black و Racing Green الذي يشبه لون طلاء الفورمولا 1 الحالي في McLaren Racing. لا تسرد Taiga أي أرقام للسرعة لمرافقة أقصى قدرة 160 حصانًا متوفرة،على الرغم من أن العديد من المصادر أبلغت سابقًا عن ارتفاع 65 ميلاً في الساعة . في عملية الشراء يمكن عرض المعلومات التالية:ما لا يقل عن 17،490 دولارًا للطلب المسبق لقاعدة Orca Sport . تبدأ طرازات Performance و Carbon الراقية بسعر 19،490 دولارًا و 26،500 دولارًا على التوالي. قم بزيارة موقع Taiga لبدء العملية.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟