تزوجت النجمة جينيفر لوبيز والممثل بن أفليك تزوجا في لاس فيغاس .
الإثنين ١٨ يوليو ٢٠٢٢
تمّ زواج المغنية الاستعراضية جينيفر لوبيز والممثل بن أفليك بعدما عاش الزوجان المشهوران قصة حب ما يقرب من 20 عامًا من لقائهما الأول. أعلن الحبيبان زواجهما في رسالة إخبارية من لوبيز كشفت أنهما سافرا إلى المدينة الصحراوية في ولاية نيفادا(مقاطعة كلارك) للحصول على شهادة زواج، وتزوجا في كنيسة صغيرة في وقت متأخر من يوم السبت. وقالت لوبيز:"الحب جميل. الحب لطيف. واتضح أن الحب صبور. عشرين عاما من الصبر. بالضبط هذا ما أردناه". وجاء الإمضاء في الخبر كالآتي: "السيدة جينيفر لين أفليك". نشرت لوبيز صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تصورها في سرير وهي ترتدي خاتم زواج فضي. عاد أفليك ولوبيز ، الثنائي الفاتن المعروف على نطاق واسع باسم "بينيفر" ، إلى بعضهما في نيسان العام الماضي بعد 20 عامًا. في عام 2002 ، أعطى أفليك لوبيز خاتم خطوبة كبير من الألماس الوردي بوزن 6.1 قيراط ، لكنهما ألغيا فجأة حفل زفافهما في عام 2003 وانفصلا بعد بضعة أشهر.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.