ارتفعت مستويات التوتر السياسي في العراق ما انعكس مواجهات في بغداد.
الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢
أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق حظرا للتجول في أنحاء البلاد اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين وحتى إشعار آخر. واشتبك عشرات من الشبان الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اشتبكوا مع أنصار جماعات مدعومة من إيران خارج المنطقة الخضراء بوسط بغداد التي تضم مجمعات حكومية وسفارات وتبادلوا الرشق بالحجارة. وسمع دوي إطلاق نار وسط بغداد نتيجة إطلاق أعيرة في الهواء على ما يبدو. ووقعت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان الصدر انسحابه من السياسة، ما دفع أنصاره، الذين يعتصمون منذ أسابيع داخل مقر البرلمان في المنطقة الخضراء، للتظاهر واقتحام المقر الرئيسي لمجلس الوزراء. تحول رجل الدين الشيعي العراقي الشعبوي مقتدى الصدر، الذي كان في وقت من الأوقات خارجا عن القانون متقلب المواقف ومطلوب حيا أو ميتا خلال الاحتلال الأمريكي، إلى صاحب نفوذ في المعترك السياسي، ثم تحول إلى أقوى شخصية سياسية في البلاد. لكن حتى مع نفوذه الهائل، لم يتمكن الصدر من إنهاء جمود طال أمده فيما يتصل بتشكيل الحكومة، ومن ثم استقال نواب كتلته الصدرية في البرلمان في يونيو حزيران بعد أن طلب منهم تقديم استقالاتهم. وقال الصدر يوم الاثنين إنه سيعتزل الحياة السياسية، ويغلق المؤسسات التابعة له، بسبب استمرار الأزمة السياسية في البلاد، فيما يزيد آفاق المزيد من عدم الاستقرار في العراق. ونشر الصدر بيانا عبر تويتر: "إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي". وانتقد الصدر الزعماء السياسيين الشيعة الآخرين لعدم استجابتهم لدعواته للإصلاح. ويتمتع الصدر، المعارض القوي لكل من إيران والولايات المتحدة والذي عاد إلى الحياة السياسية بعد انسحابه في مرات سابقة، بنفوذ هائل في ظل وجود مئات الآلاف من أنصاره الذين أظهروا استعدادهم للاستجابة لمطالبته لهم بالنزول إلى الشوارع. لم يكن الصدر معروفا فعليا خارج العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، لكن سرعان ما أصبح رمزا لمقاومة الاحتلال، مستمدا الكثير من نفوذه من عائلته. والصدر نجل آية الله محمد صادق الصدر الذي اغتيل عام 1999 بعد انتقاده الصريح لصدام حسين رئيس العراق آنذاك. كما اغتيل أيضا ابن عم والده محمد باقر عام 1980.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.