اتخذت ايران تدبيرا حدوديا يمنع الايرانيين من إحياء ذكرى أربعينية الحسين في كربلاء.
الثلاثاء ٣٠ أغسطس ٢٠٢٢
أغلقت إيران حدودها مع العراق وحثت مواطنيها على تجنب السفر إلى هناك وسط تصاعد العنف بعد إعلان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اعتزال الحياة السياسية. واندلعت اشتباكات ضارية في بغداد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 يوم الاثنين بعدما دفع إعلان الصدر أنصاره إلى اقتحام مبنى حكومي والاشتباك مع جماعات منافسة. ويسافر ملايين الإيرانيين إلى مدينة كربلاء العراقية سنويا لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين حفيد النبي محمد. وتوافق ذكرى أربعينية الحسين هذا العام 16 و17 أيلول. ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن ماجد مير أحمدي مساعد وزير الداخلية قوله "الحدود مع العراق أغلقت لدواع أمنية. من الضروري أن يمتنع الإيرانيون عن السفر إلى العراق حتى إشعار آخر". وقال التلفزيون الرسمي إن إيران أوقفت جميع رحلات الطيران إلى العراق "حتى إشعار آخر بسبب الاضطرابات الراهنة". ونقل التلفزيون عن مسؤول طيران كبير "نحاول ترتيب رحلة طيران طارئة لإعادة الإيرانيين الموجودين في المطار حاليا من العراق وبغداد. نأمل في إجلائهم اليوم". كلام الصورة: ملمون شيعة يشاركون في مراسم قبل إحياء ذكرى أربعينية الحسين في كربلاء.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.