جدد الطيران الاسرائيلي غاراته علي مطار حلب السوري.
الثلاثاء ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٢
أعلنت وزارة الدفاع السورية أن هجوما جويا إسرائيليا على مطار حلب السوري( يوم الثلاثاء) ألحق أضرارا بالمدرج وأخرج المطار من الخدمة. انطلق الهجوم الصاروخي الإسرائيلي من البحر الأبيض المتوسط ، غرب مدينة اللاذقية الساحلية ، الساعة 8:16 مساءً(التوقيت المحلي 1716 بتوقيت غرينتش). أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت سابق أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت صواريخ إسرائيلية وأسقطت عدة منها. وهذا هو ثاني هجوم يتم الإبلاغ عنه في أقل من أسبوع. في 31 آب ، أطلقت إسرائيل صواريخ على المطار ، مما أدى إلى أضرار مادية ، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية السورية، حينها ذكرت مصادر دبلوماسية واستخباراتية إقليمية لرويترز أن إسرائيل كثفت ضرباتها على المطارات السورية لتعطيل استخدام طهران المتزايد لخطوط الإمداد الجوية لإيصال أسلحة إلى حلفائها في سوريا ولبنان ، بما في ذلك حزب الله. اعتمدت طهران النقل الجوي كوسيلة أكثر موثوقية لنقل المعدات العسكرية إلى قواتها والمقاتلين المتحالفين معها في سوريا ، بعد تعطل عمليات النقل البري. قال قائد في تحالف إقليمي تدعمه إيران مطلع على الحادث لرويترز إن هجوم الأسبوع الماضي ألحق أضرارا بمطار حلب قبل وصول طائرة من إيران. المصدر: رويترز بالانجليزية
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.