أكد النجم المصري عادل امام أنّه بصحة جيدة وينتظر ليشارك في فيلم "الواد وأبوه".
الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
طمأن الفنان المصري المشهور عادل إمام جمهوره في مصر والعالم العربي حول وضعه الصحي، في ظل حديث طاله الفترة الماضية حول إصابته بمرض "ألزهايمر". الفنان المصري عادل إمام اختار منصة ET بالعربي للحديث عن صحته بعد كثرة الشائعات التي تم تداولها مؤخراً، وقال إلى جمهوره إنه بصحة جيدة "مافيش حاجة، أنا كويس والحمد لله".وأضاف: "ده كل شوية يطلع إشاعات يعني إيه وكويس إنه الواحد بيقرأ نعيه وهو عايش". ورداً على سؤال: كيف يعيش عادل إمام؟ قال: "لديّ عزبة وبيتي أعيش فيه مع أولادي وأحفادي وسعيد جداً الحمد لله وفرحان بيهم وهما فرحانين بيّ". كما تحدث عادل إمام عن جديده في المرحلة المقبلة، وحول استعداده لفيلم "الواد وأبوه" قال: "لا، لسه شوية وهنبتدي، هو في طور الكتابة حالياً". يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات للمنتج المصري عصام إمام، شقيق الفنان المعروف عادل إمام، الذي قال في تصريحات إن الفنان المصري بصحة جيدة ولا صحة لما نُشر عن إصابته بمرض ألزهايمر. كان الإعلامي المصري محمد الباز، قد قال الجمعة 16 سبتمبر/أيلول 2022، في تصريحات تليفزيونية إن عادل إمام لن يعود للتمثيل، لأن حالته الصحية لا تسمح بهذا.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.