تسلق المغامر المعروف باسم "الرجل العنكبوت الفرنسي"، ألان روبير، واحدة من أعلى ناطحات السحاب في برشلونة.
الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٢
تسلق "الرجل العنكبوت الفرنسي" أعلى ناطحات السحاب في برشلونة، دون أحزمة أمان، مصطحباً معه للمرة الأولى ابنه البالغ من العمر 34 عاماً. قال روبير أثناء التحضر لتسلق برج شهير في برشلونة "الأمر مختلف هذه المرة. فابني ليس متسلقاً محترفاً، لذا أشعر بالمسؤولية بشكل ما، أعلم أنه رجل بالغ، 34 عاماً، وهذا هو قراره، لكن في نهاية المطاف أنا والده". برج بارتفاع 144 متراً: وتسلق المغامر البالغ من العمر 60 عاماً وابنه جوليان، برج جلوريس، الذي كان يُعرف سابقاً باسم أغبار، وهو برج بواجهة زجاجية يبلغ ارتفاعه 144 متراً ومعروف بإضاءاته الليلية الوهاجة. حيث قال جوليان قبل بدء تسلق البرج بقليل "أشعر بضغط شديد" لم أشعر بمثل هذا الخوف في حياتي من قبل، لقد فعلت أشياء مخيفة في الحياة، لكن لم أكن خائفاً بهذا الشكل أبداً. لحسن الحظ، معي والدي الذي سيتحدث معي وسيرشدني". وأكمل الثنائي رحلة التسلق في أقل من ساعة، وقابلتهما الشرطة في الأعلى، ورافقتهما للأسفل باستخدام المصعد دون أن تعتقلهما. استعد جوليان، الذي خدم 8 سنوات في الجيش، وهو ممارس منتظم للرياضة، لأول مغامرة تسلق له من خلال مشاهدة مقاطع فيديو عن مغامرات والده السابقة. أما ألان روبير، فقد بدأ رحلته مع التسلق عام 1975، حيث تدرب على صعود المنحدرات بالقرب من مسقط رأسه في فالنسيا في جنوب فرنسا. ومنذ عام 1977، تسلق روبير أكثر من 150 مبنى، من بينها برج خليفة في دبي، أطول مبنى في العالم، وبرج إيفل وجسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو. ونادراً ما يحصل روبير على إذن للتسلق، ودائماً ما يستخدم يديه فقط، مع حذاء للتسلق وحقيبة من مسحوق الطباشير، دون الاستعانة بأحزمة الأمان.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.