لا تزال الخلافات تتحكم في العلاقة بين الممثلة اللبنانية سيرين عبد النورونادين نسيب نجيم .
الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢
تحدثت الممثلة اللبنانية سيرين عبد النور عن موقف نادين نسيب نجيم من الاشتراك معها في عمل درامي واحد يجمعهما معاً، مؤكدة أن نادين هي الرافضة لهذه الفكرة. فخلال جلسة "الدراما على عرشها" التي أقيمت ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي في دبي، طُرح سؤال حول إمكانية رؤية سيرين عبد النور في عمل درامي مشترك يجمعها مع الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم، وقد أجاب المنتج صادق الصباح بأن الفكرة طُرحت بالفعل، لكن سيرين علقت على إجابته قائلة إن نادين هي من رفضت الفكرة، وأنها تذرعت بكونها مشغولة على مدار العام بتصوير أعمال أخرى، وبأن فكرة تعاونها مع سيرين غير واردة. كذلك أضافت أن نادين لم تبارك لها على مسلسل "العين بالعين"، وأنها بدورها لم تبارك لنادين نجاحها في مسلسل "صالون زهرة". من جهتها، ردت نادين نجيم على سيرين عبر تويتر بطريقة غير مباشرة وقاسية في نفس الوقت، فنشرت تغريدة عقب انتشار فيديو سيرين مباشرة، قالت فيها: ""حلو الإنسان لما يحكي يزين كلامه كرمال قيمته أولاً وأهم شي المصداقية بالكلام. في مثل بيقول خالف تُعرف، وفي ناس بتهاجم لتُعرف". وأضافت: "الفن لذّة وكيمياء واحترام ومحبة، إذا ما انوجدوا صعبة يجتمعوا". يُذكر أن جلسة "الدراما على عرشها" كانت جلسة حوارية أدارها الإعلامي اللبناني نيشان، وشارك فيها كل من عابد فهد وسيرين عبد النور وصادق الصباح، وسارة الجرمن مديرة إدارة القنوات العامة بمؤسسة دبي للإعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...