تُوِّج نادي الأهلي بلقب بطولة كأس السوبر المصري بعد فوزه على غريمه التقليدي الزمالك بهدفين مقابل لا شيء.
السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
جرت مواجهة كروية بين الاهلي والزمالك مساء الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول 2022، على أرضية استاد هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية. وسجل أول أهداف الأهلي، البرازيلي برونو سافيو في الدقيقة الـ40 من عمر الشوط الأول عندما استغل هفوة دفاعية للزمالك، فخطف الكرة وأرسلها عالية من حدود منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس محمد عواد. في حين أنهى كريم فؤاد أحلام الزمالك بتسجيله الهدف الثاني للأهلي بعد عدة تمريرات متقنة في الدقيقة الـ91، مُعلناً الأهلي بطلاً لكأس السوبر المصري للمرة الـ12 في تاريخه. وشهدت المواجهة لقطة تحكيمية مثيرة للجدل وذلك في الدقيقة الـ28 عندما انفرد لاعب الأهلي أحمد عبد القادر، ليلتحم مع حارس الزمالك ويقع أرضاً، مطالباً بضربة جزاء لفريقه. لكنّ الحكم البرتغالي، فابيو خوسيه، كان له رأي آخر، لينذر عبد القادر بالبطاقة الصفراء بداعي التمثيل. في حين كانت سيطرة الأهلي على مجريات اللعب واضحة في الشوطين، وأضاع العديد من الفرص المحققة للتسجيل، أبرزها تلك التي أضاعها حمد طاهر بعد كرة عرضية من أحمد عبد القادر لكن تسديدته ذهبت فوق العارضة. وتعتبر هذه المرة هي الـ12 التي يتوَّج فيها الأهلي بلقب كأس السوبر المصري مقابل 4 مرات فقط للزمالك. في حين كانت المباراة على قدر توقعات الجماهير المصرية الغفيرة التي حضرت المباراة والتي تقدر بنحو 25 ألف متفرج.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.