Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


بين خامنئي الثاني وولاية الفقيه عالم يترقب

لا تزال الأنظار تتجه لمعرفة الوضع الصحي للمرشد الايراني "خامنئي الثاني".

الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

 ريتا سيف-انتخب مجتبى خامنئي خلفا لوالده اية الله علي خامنئي على الرغم من حالته الصحية الغامضة. عالمان متناقضان ايهما سينتصر على الاخر وما مصير الشعوب الصغيرة التي ترزح تحت وطأة الحرب؟

انتخاب مجتبى خامنئي

 انتخب مجتبى خامنئي نجل المرشد الاسبق لايران آية الله علي خامنئي ليكون خلفا لوالده بعد اغتياله في اليوم الاول من الحرب على ايران.

 عقب انتخابه اظهر دونالد ترمب امتعاضه من الأمر في وقت لا يزال الغموض يلف مصير خامنئي الصحي بعد اصابته بغارة وبعض المعلومات تشير الى انه نقل الى روسيا ليل الجمعة السبت وخضع لعملية جراحية ناجحة وهو في مكان آمن في القصر الرئاسي الروسي.

 يقول البعض إن مجتبى خامنئي اكثر تشددا من والده وان النظام الايراني لن يتغير. وفي كلمته الاولى التي لم يظهر فيها خامنئي شدد على محاربته اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية وانه سيسير على نهج والده.

 ولاية الفقيه

ولاية الفقيه مصطلح فقهي قديم لدى الشيعة بدأ التداول به منذ بدايات الغيبة الكبرى للامام الثاني عشر عند الشيعة وهو المهدي المنتظر.

يعارض المرجع الشيعي الخوئي ولاية الفقيه ويقول:" ان الولاية لم تثبت للفقيه في عصر الغيبة بدليل وانما هي مختصة بالنبي والأئمة بل الثابت حسبما يستفاد من الروايات أمران: نفوذ قضائه وحجية فتواه، وليس له التصرف في مال القصر او غيره مما هو من شؤون الولاية في الامر الحسبي."

 أي بتعابير اخرى، ولاية الفقيه هي لرجل دين يدير شؤون الدولة الى حين عودة الامام المنتظر اي المهدي الثاني عشر. وجدير بالذكر أن مفهوم "العودة" لا ينحصر في دين واحد، بل همر مشترك بين عدد من الأديان.

 العالم المنتظر والمترقب

 ينقسم العالم اليوم الى قسمين، عالم ينتظر خطوات مجتبى خامنئي في قيادة النظام الايراني الذي لن يستسلم في وجه اسرائيل والولايات المتحدة، وعالم يترقب هل سيستيقظ خامنئي أم سيكون مصيره كمصير والده فنعود ادراجنا لانتخاب مرشد اخر عسى ولعل يرضي كل الاطراف؟

 بين عالمين متناقضين لا نعرف ايهما سينتصر تشتعل المنطقة برمتها ويتعالى الآن الكلام عن مفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في قبرص وربما في فرنسا.

 كل هذا لا يغيّر واقع أن اسرائيل تريد توسيع خريطتها الجغرافية، فيما الولايات المتحدة التي ومنذ تولي دونالد ترمب رئاستها مطلقا شعار " اميركا اولا" جاهزة لمواصلة صراع اقليمي كبير يضع المنطقة في فوهة بركان لا يعرف متى ينطفئ "إلا الله والراسخون في العلم".


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57297 الإثنين ١٦ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54425 الإثنين ١٦ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53391 الإثنين ١٦ / يناير / ٢٠٢٦