قد يُنتج إيلون ماسك قد ينتج هاتفاً ذكياً “بديلاً” لحماية تويتر.
السبت ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٢
كشف رجل الأعمال والملياردير الأمريكي إيلون ماسك أنه يفكر في إنتاج "هاتف بديل" إذا قامت "آبل وغوغل" بإزالة تويتر من متجريهما. وأفادت وسائل إعلام أجنبية أن الملياردير ماسك يفكر في اللجوء إلى هذا البديل، في حال أزيل تويتر من متجر "بلاي ستور" التابع لجوجل، ومتجر "آب ستور" التابع لآبل. وأدلى ماسك بالتعليقات للإعلامية الأمريكية، إليزابيث ويلر، التي تساءلت بدورها في منشور على تويتر: "إذا قامت آبل وغوغل بإزالة تويتر من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، يجب على إيلون ماسك إنتاج هاتفه الذكي الخاص به"، وتساءلت: "إذا كان الرجل يصنع صواريخ تذهب إلى المريخ فمن السهل عليه إنتاج الهاتف الذكي، أليس كذلك؟". ليجيب ماسك: "آمل بالتأكيد ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، ولكن نعم، إذا لم يكن هناك خيار آخر سأقوم بإنتاج هاتف بديل". يشار إلى أن ماسك استحوذ على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، مقابل 44 مليار دولار. ومنذ أن استولى ماسك على تويتر فإنه يطرح بعض القرارات المتعلقة بالشركة للتصويت، من أجل جس نبض الجمهور. كان الملياردير الأمريكي قد استعرض، في وقت سابق، العديد من الميزات التي يرغب في إضافتها إلى المنصة التي استحوذ عليها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومن بينها "التشفير التام" للرسائل المباشرة (end-to-end encryption)، وفقاً لموقع The Verge. الموقع ذكر أن الخطوة جاءت خلال اجتماع لماسك مع الموظفين في المقر الرئيسي لشركة تويتر في سان فرانسيسكو الأمريكية، مشيراً إلى أنه حصل على تسجيل لمقدمة ماسك أمام الموظفين، وحوّل جزءاً من حديثه لنص مكتوب.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.