ترددت أنباد عن ارتفاع الاصابات بكورونا فب الصين ما أعاد المخاوف من انتشاره مجددا في العالم.
الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٢
تدرس الولايات المتحدة فرض إجراءات جديدة مرتبطة بمكافحة فيروس كورونا على المسافرين القادمين إليها من الصين؛ بسبب مخاوف من "نقص شفافية بيانات" حكومة بكين المتعلقة بأعداد الإصابات بالفيروس، وفق ما أفاد به مسؤولون أمريكيون. وكالة رويترز أوضحت أن القرار الأمريكي يأتي بعد تكثيف قواعد استقبال الوافدين من الصين في الساعات الأربع والعشرين الماضية في اليابان والهند وماليزيا. كما أضافت أنه بسبب مخاوف من "نقص شفافية البيانات" الواردة من بكين، قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تدرس فرض إجراءات جديدة مرتبطة بمكافحة فيروس كورونا على المسافرين الوافدين إليها من الصين. تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت اليابان والهند وماليزيا تكثيف القواعد للوافدين من الصين في الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب زيادة الإصابات بفيروس كورونا هناك. حيث قالت اليابان إنها ستطلب من الوافدين من الصين تقديم فحص سلبي لمرض فيروس كورونا، في حين فرضت ماليزيا المزيد من إجراءات الرصد والمتابعة. كما قال المسؤولون "ثمة مخاوف متزايدة في المجتمع الدولي بشأن الزيادات الراهنة في إصابات كوفيد-19 في الصين ونقص شفافية البيانات… التي تعلنها جمهورية الصين الشعبية". تواجه بعض المستشفيات ودور الجنازات في الصين ضغوطاً مع انتشار الفيروس إلى حد كبير في أنحاء البلاد. لكن بيانات رسمية كشفت أن الصين سجلت وفاة واحدة فحسب بمرض كوفيد-19 خلال سبعة أيام حتى الإثنين الماضي؛ مما يثير شكوكاً بين خبراء الصحة والسكان بشأن البيانات الحكومية. بينما ذكر المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأربعاء أن بر الصين الرئيسي سجل ثلاث وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 في 27 ديسمبر/كانون الأول مقارنة مع وفاة واحدة في اليوم السابق. وبهذا ترتفع حصيلة الوفيات إلى 5245، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. فيما أقبل الصينيون، الذين انقطع اتصالهم ببقية العالم لثلاث سنوات بسبب قيود كورونا، على مواقع شركات السفر الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول، قبيل إعادة فتح حدود البلاد، وذلك رغم ما سببه ارتفاع عدد الإصابات من إرهاق للنظام الصحي واضطراب للاقتصاد. إذ ألحقت إجراءات صفر-كوفيد، من إغلاق للحدود وفرض عمليات إغلاق متكررة، أضراراً بالاقتصاد الصيني منذ أوائل عام 2020؛ مما أدى الشهر الماضي إلى أكبر استياء عام علني في البر الرئيسي منذ تولي الرئيس شي جين بينغ السلطة في 2012. يعني التراجع عن هذه الإجراءات هذا الشهر أن يبدأ الفيروس في الانتشار مجدداً بصورة كبيرة دون رادع في جميع أنحاء الصين التي يبلغ تعدادها 1.4 مليار نسمة. غير أن الإحصاءات الرسمية أظهرت تسجيل حالة وفاة واحدة فقط بفيروس كورونا في الأيام السبعة المنصرمة حتى أمس الأول الإثنين؛ مما أثار شكوكاً بين خبراء الصحة والسكان حول البيانات الحكومية. ولا تتماشى هذه الأعداد مع ما سجلته بلدان أقل اكتظاظاً بالسكان بعد إعادة الفتح. يقول أطباء إن المستشفيات مكتظة بعدد من المرضى يوازي خمسة إلى ستة أمثال العدد المعتاد ومعظمهم من كبار السن. وتشير تقديرات خبراء الصحة الدوليين إلى تسجيل ملايين الإصابات يومياً مع توقع ما لا يقل عن مليون حالة وفاة بسبب كوفيد في الصين العام المقبل. إلا أن السلطات عازمة على إلغاء آخر ما تبقى من سياساتها الرامية إلى عدم انتشار فيروس كورونا، وفق ما قالته وكالة رويترز.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.