تراجعت أعطال تويتر في الساعات الماضية في عدد من دول العالم.
الخميس ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢
شهد موقع تويتر انقطاعاً كبيراً، الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول 2022، ما حال دون وصول عشرات الآلاف من المستخدمين على مستوى العالم إلى منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، أو استخدام ميزاتها الرئيسية. موقع داون ديتكتور، الذي يتتبع حالات انقطاع الإنترنت عبر مجموعة مصادر، منها تقارير المستخدمين، أفاد بأن أكثر من 10 آلاف مستخدم من الولايات المتحدة، ونحو 2500 من اليابان، وقرابة 2500 من بريطانيا تأثروا بذلك الانقطاع في ذروته، كما ذكر الموقع أن التقارير عن انقطاع الخدمة على موقع تويتر تراجعت بشدة بحلول مساء الأربعاء. ولم يردّ موقع تويتر بعد على طلب للتعليق. وتُظهر صفحة الحالة الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي أن جميع الأنظمة تعمل. وأثناء انقطاع الخدمة لم يتمكن بعض المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم على تويتر، عبر أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة، وأثرت المشكلة أيضاً على تطبيق تويتر على الهاتف المحمول والميزات بما في ذلك الإشعارات. وفي بعض محاولات تسجيل الدخول إلى تويتر، ظهرت رسالة خطأ تقول "حدث خطأ ما، ولكن لا تقلق، هذا ليس خطأك، فلنحاول مرة أخرى". غير أن الرئيس التنفيذي لشركة تويتر إيلون ماسك غرد قائلاً إنه لا يزال قادراً على استخدام الخدمة، وكتب ماسك رداً على مستخدم سأل عما إذا كان تويتر معطلاً قائلاً "يعمل من أجلي". ويأتي هذا الانقطاع بعد شهرين من استحواذ ماسك على موقع تويتر مقابل 44 مليار دولار، في صفقة شابتها الفوضى وأثارت الجدل. واستقال المئات من موظفي تويتر، في نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بعض التقديرات، ومن بينهم مهندسون مسؤولون عن إصلاح الأخطاء ومنع انقطاع الخدمة. كما تضررت شركات تكنولوجيا كبيرة أخرى من انقطاع الخدمة هذا العام. ففي يوليو/تموز، أدى انقطاع الخدمة لمدة 19 ساعة تقريباً في شركة روجرز تيليكوميونيكيشنز، أكبر شركة اتصالات في كندا، إلى إغلاق البنوك، والنقل، ودخول الملايين على المواقع الحكومية.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.