أعلن الديوان الملكي الأردني موعد عقد قران ولي العهد على خطيبته السعودية رجوة خالد آل سيف.
الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣
أعلن الديوان الملكي الأردني موعد زفاف ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، على خطيبته السعودية رجوة خالد آل سيف، في الأول من يونيو/حزيران 2023. جاء الإعلان في تغريدة للديوان الملكي الأردني على صفحته الرسمية بتويتر، قال فيها: "يسر الديوان الملكي الهاشمي أن يعلن أنه سيتم، بعون الله وتوفيقه، عقد قران صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، على الآنسة رجوة خالد آل سيف، في الثاني عشر من ذي القعدة عام 1444 هجري، الموافق للأول من حزيران (يونيو) عام 2023 ميلادي". أعلن الديوان الملكي الأردني،والأربعاء 17 أغسطس/آب 2022، خطبة الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، على الآنسة رجوة خالد بن مساعد بن سيف بن عبد العزيز آل سيف. فيما قالت وكالة الأنباء الأردنية، إن الخِطبة تمت في منزل والد الآنسة رجوة، بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور الأمراء الأردنيين الحسن بن طلال، وهاشم بن عبد الله الثاني، وعلي بن الحسين، وهاشم بن الحسين، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، وعدد من أفراد أسرة آل سيف. يشار إلى أن خطيبة ولي العهد الأردني ولدت في الرياض، في 28 أبريل/نيسان 1994. وهي الشقيقة الصغرى لثلاثة أبناء، هم فيصل ونايف ودانا، وبعد إتمامها دراستها الثانوية في المملكة العربية السعودية، انتقلت رجوة إلى الولايات المتحدة للدراسة في كلية الهندسة المعمارية في جامعة "سيراكيوز" في نيويورك.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...