فرضت أمريكا عقوبات على نائب رئيس باراغوي والرئيس السابق لصلتهما بأعضاء في حزب الله.
الجمعة ٢٧ يناير ٢٠٢٣
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على هوراسيو كارتيس رئيس باراغواي السابق وهوجو فيلاسكيز نائب الرئيس الحالي، مشيرة إلى "تفشي الفساد بما يقوض المؤسسات الديمقراطية". كما أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة أربعة كيانات يسيطر عليها كارتيس في قائمته السوداء. واتهمت الوزارة كارتيس بالمشاركة في أنشطة فساد قبل وأثناء وبعد فترة رئاسته، زاعمة أن زاعمة أن أساس حياته المهنية اعتمد على "وسائل فاسدة للنجاح"، بينما اتهمت فيلاسكيز بالتدخل في الإجراءات القانونية "لحماية نفسه وشركائه المجرمين" من التحقيق. وقالت وزارة الخزانة إن كلا من كارتيس وفيلاسكيز تربطهما صلات بأعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية. وذكرت أن حزب الله نظمت فعاليات "على نحو منتظم" لتبادل الهدايا والرشا في باراجواي التي تضم التي تضم جالية لبنانية كبيرة. وقال فيلاسكيز للإذاعة المحلية إن مزاعم وجود صلات بحزب الله "ملفقة".
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.