قالت شركة صناعة السيارات الأمريكية إن شركة فورد ستعود إلى فورمولا 1 برفقة البطل ريد بول في 2026 عندما تدخل هذه الرياضة عصر محرك جديد. ستشترك شركة صناعة السيارات الأمريكية مع Red Bull Powertrains ، الشركة التي تم تأسيسها لبناء محركات Red Bull والفريق الشقيق AlphaTauri بعد انتهاء صلاحية ترتيبات العملاء الحالية مع هوندا. ذكرت فورد أنها ستوفر الخبرة في مجالات تشمل خلايا البطارية وتكنولوجيا المحركات الكهربائية ، بالإضافة إلى برامج التحكم في وحدة الطاقة والتحليلات. ستوفر Red Bull Ford وحدات طاقة لكلا فريقي Red Bull حتى عام 2030 على الأقل وكانت الأخبار موضع ترحيب من إدارة Formula One و FIA الحاكم. قال ستيفانو دومينيكالي ، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1: "الأخبار اليوم عن قدوم فورد إلى الفورمولا 1 اعتبارًا من 2026 رائعة لهذه الرياضة ونحن متحمسون لرؤيتها تنضم إلى شركاء السيارات الرائعة بالفعل في الفورمولا 1". قال جيم فارلي ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فورد: "إن عودة فورد إلى الفورمولا 1 مع Red Bull Racing هي كل ما يتعلق بالمكان الذي نتجه إليه كشركة - سيارات وخبرات كهربائية حديثة ومحددة بالبرمجيات بشكل متزايد". بدأ مجلس إدارة Formula One رسميًا عملية قد تؤدي إلى دخول فرق جديدة البطولة اعتبارًا من عام 2025.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.