عبّر وزير الاعلام زياد مكاري عن تفهمه لاعتراض موظفي الدولة على معاشاتهم.
الإثنين ٢٧ فبراير ٢٠٢٣
اعلن وزير الإعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد مكاري من السراي ” انه يتفهّم الموظّفين و”الله يساعدن” وهو معاشه 100 دولار كموظّف في الحكومة”. نبذة: تابع زياد مكاري دراسته المدرسية في مدرسة الاخوة المسيحيين (الفرير)، ثمّ في مدرسة سيدة الجمهور. حاصل على شهادة عليا في الهندسة المعمارية من جامعة البلمند _ الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة _ (ALBA)ومن جامعة باريس بيلفيل (Paris-Belleville) للهندسة المعمارية _(ENSAPB) اختصاص في الهندسة الاسلامية و هندسة دول البحر المتوسط، وهو مهندس معماري متخصّص في العمارة اللبنانية والحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، ويعمل إلى جانب نشاطه الهندسي كأستاذ متفرّغ في كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية. زياد المكاري هو المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة ARCA – Architecture & Design، الرائدة في الهندسة المعمارية والتصميم، والتي نفّذت مشاريع عدّة في كلّ من لبنان، قطر، المغرب، سوريا، العراق، نيجيريا والموزمبيق. له أيضاً العديد من الأبحاث الهادفة إلى الحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية، ومن بينها دراسة أجراها لليونيسكو حول التنظيم المدني لمدينة طرابلس والمينا عام 1995، ودراسة شاملة للحفاظ على وادي قاديشا الأثري، ويعمل كمستشار للعديد من المبادرات المتعلقة بإعادة إعمار وترميم المباني التي تهدّمت وتضرّرت من انفجار بيروت في الرابع من شهر آب ـ أغسطس 2020. لديه شغف خاص بالعمارة اللبنانية، حيث يعمل دوماً على تجديد وإعادة تأهيل المنازل اللبنانية القديمة. ناشط في العديد من المبادرات الشبابية المحلية والوطنية. متأهل ولديه ثلاثة أولاد.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...