وُضع الرئيس الاميركي جو بايدن تحت المراقبة بعد إزالة "أنسجته" السرطانية.
السبت ٠٤ مارس ٢٠٢٣
قال طبيب البيت الأبيض كيفن أوكونور إن خزعة أُخذت من الرئيس الأمريكي جو بايدن في فبراير/شباط 2023، أكدت إصابته بسرطان الخلايا القاعدية، مضيفاً أن جميع الأنسجة السرطانية تمت إزالتها بنجاح. أوضح طبيب البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي سيظل تحت الملاحظة الطبية للأمراض الجلدية في إطار رعايته الصحية المستمرة، رغم أن مكان الخزعة تعافى ولا حاجة لمزيد من العلاج. وفي فبراير/شباط 2023، أعلن الأطباء أن بايدن (80 عاماً)، يتمتع بصحة جيدة و"لائق للعمل" بعد الفحص البدني. نشر البيت الأبيض تقرير الطبيب، الذي أجرى الفحص الروتيني السنوي للرئيس الأمريكي، وأخذ خزعة جلدية من صدر بايدن بتاريخ 16 فبراير/شباط 2023 بمركز والتر ريد الطبي العسكري. عقب الفحص، تأكد أن النسيج يحوي "سرطان الخلايا القاعدية" (basal cell carcinoma)، وفقاً لتقرير الطبيب، الذي أكد أن المنطقة المصابة تعرضت للعلاج بالاستئصال الكهربائي، وأن الوضع "لم يستلزم علاجاً أوسع"، وذلك حسبما نشر موقع قناة "الحرة" الأمريكية. الرئيس الأمريكي جو بايدن- رويترزأشار التقرير الطبي إلى أن سرطان الخلايا القاعدية لا ينتشر، كما هو الحال بالنسبة للورم الميلاني (Melanoma) أو سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي (squamous cell carcinoma)، "بل يمكن أن يزيد حجمه، ما قد يصعّب من عملية استئصاله جراحياً". أكد التقرير أن جرح الموقع الذي استؤصلت منه الخلايا السرطانية قد شفي تماماً، وأنه سيتوجب على الرئيس الأمريكي الالتزام بمواعيد الكشف الروتينية السنوية. يشير موقع "مايو كلينيك" إلى أن "سرطان الخلايا القاعدية يظهر عادة بشكل نتوء شفاف قليلاً على الجلد، على الرغم من أنه قد يتَّخذ أشكالاً أخرى"، وذكر أن هذا النوع من سرطان الجلد يظهر غالباً "في أجزاء الجلد التي تكون مُعرَّضة للشمس، مثل الرأس والرقبة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.