بدأ التنافس على انتاج الدراجات الطائرة بعد السيارات.
الأحد ١٢ مارس ٢٠٢٣
طُرحت أول دراجة طائرة في العالم بالأسواق في اليابان، بسعر يقارب الـ600 ألف دولار، حيث يقول مصممو "الطوافة الجوية الفاخرة" إكستوريزمو XTURISMO، إنها تجلب أفلام الخيال العلمي إلى أرض الواقع. يصل طول الدراجة إلى 3.6 متر، ويبلغ وزنها 300 كغم، وهي مستوحاة من أفلام Star Wars، كما تستطيع بلوغ سرعة تصل إلى 100 كم/ساعة، وذلك بالاعتماد على مروحتين مركزيتين تستمدان طاقتهما من محرك كاواساكي بقدرة 228 حصاناً، ويعمل بالبنزين. تتوافر الدراجة الطائرة بألوان الأحمر والأزرق والأسود، وبسعر يبلغ 560 ألف دولار، مشيرةً إلى أنه يمكنها البقاء في الهواء لمدة 40 دقيقة، قبل أن تضطر للهبوط أرضاً على ألواح تزلج. وصفت الشركة المصنّعة Aerwins ركوب الدراجة الطائرة بأنه "تجربة عاطفية ستحركك من الداخل"، وقدّمت الشركة الدراجة الطائرة باعتبارها أداةً للعاملين في مجالات الإنقاذ، وفحص البنية التحتية، ووسيلة عرض للترفيه العام. أضافت الشركة: "تخيّل عالماً يبسط فيه البشر سيادتهم الحرة على السماوات. لا شك أن الحياة ستُصبح أكثر حرية! وسِّع أفكارك المرتبطة بالنقل، وعش العالم بتجربةٍ غير مسبوقة، وكن رائد الجيل التالي من وسائل النقل. لهذا صممنا إكستوريزمو. إنها بداية رحلة جديدة". تفيد تقارير بوجود مشترٍ واحد على الأقل حتى الآن للدراجة الطائرة، حيث طلب رائد الأعمال الياباني يوشيوكي إيكاوا الحصول على واحدة. ستكون الدراجة الطائرة متاحةً للاستخدام داخل مضامير السباقات المغلقة في الوقت الراهن، لكن الشركة تأمل أن تُتيح اللوائح مساحةً أكبر للطيران الحر مستقبلاً. كان شوهي كوماتسو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إيروينز، قد قال إن هناك خططاً لبيع نسخة أصغر من الدراجة الطائرة في الولايات المتّحدة في عام 2023، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز في سبتمبر/أيلول 2022.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.