جال الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط على القيادات اللبنانية.
الثلاثاء ١٤ مارس ٢٠٢٣
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وقال في دردشة مع الصحافيين لدى مغادرته: "سيكون هناك رئيس للجمهورية والمسألة مسألة وقت و يجب ان نسرع بهذه الخطوة لأن الامور خطيرة". كما إستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو ألغيط بعد ظهر اليوم في السراي. شارك في اللقاء وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، الأمين العام المساعد للجامعة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السفير عبد الرحمن الصلح، الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، المستشار الديبلوماسي للرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر. في خلال الاجتماع أكد أبو الغيط "أن مؤتمر القمة العربية سيعقد في شهر ايار المقبل في المملكة العربية السعودية، ومن المرجح ان يكون الموضوع الرئيسي للقمة اقتصاديا ويتناول كيفية مساعدة الاقاليم العربية المحتاجة". وشدد على "أن القمة السعودية -الصينية-الايرانية ايجابية جدا، وأن مفاعيلها الاولية هي ارساء نوع من الاستقرار السياسي والأمني بين السعودية وايران، ولكن مفاعيلها على سائر الملفات المطروحة في المنطقة غير واضحة بعد". شدد الرئيس ميقاتي على أهمية أن تعتمد القمة افكارا ومبادرات اقتصادية تسهم في تحقيق اهداف التنمية في الدول العربية". واشاد "بالدور الذي يقوم به الأمين العام للجامعة العربية والامانة العامة ". كذلك تم البحث خلال اللقاء في موضوع "المنتدى العربي للتنمية المستدامة"، الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع جامعة الدول العربية وهيئات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة العربية.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.