نفذّ الجيش الأمريكي نفذ عدة ضربات جوية مساء يوم الخميس في سوريا استهدفت جماعات متحالفة مع إيران.
الجمعة ٢٤ مارس ٢٠٢٣
أغار الجيش الأمريكي على مواقع جماعات متحالفة مع إيران تتهمها الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل متعاقد وإصابة خمسة جنود أمريكيين. وأعلنت وزارة الدفاع الاميركية عن الهجوم على جنود أمريكيين والرد على الهجوم في الوقت نفسه في وقت متأخر مساء يوم الخميس. وأضافت أن الضربات جاءت ردا على هجوم استهدف قاعدة تحالف تقوده الولايات المتحدة قرب الحسكة في شمال شرق سوريا في حوالي الساعة 1.38 مساء (1038 بتوقيت جرينتش) يوم الخميس. وقال الجيش إن تقييم المخابرات الأمريكية كشف أن الطائرة المسيرة الهجومية إيرانية الأصل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات المضطربة بالفعل بين واشنطن وطهران. وذكر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس جو بايدن واستهدفت منشآت تستخدمها جماعات متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني. وأضاف في بيان "نُفذت الضربات ردا على هجوم اليوم، وكذلك سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة على قوات التحالف في سوريا نفذتها جماعات متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني". وتابع "لا حصانة لأي جماعة تقصف قواتنا". وذكر الجيش أن هجوم الطائرة المسيرة تسبب في إصابة ثلاثة جنود ومتعاقد مما استلزم نقلهم إلى العراق للعلاج حيث يملك تحالف تقوده الولايات المتحدة، ويحارب بقايا تنظيم الدولة الإسلامية، منشآت طبية. وقالت وزارة الدفاع إن المصابين الآخرين جرى علاجهما في القاعدة الموجودة في شمال غرب سوريا. والعدد المذكور، قتيل واحد وستة مصابين، غير معتاد إلى حد كبير على الرغم من أن محاولات الهجوم بطائرات مسيرة على جنود أمريكيين في سوريا شائعة نوعا ما. المصدر:رويترز
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.