صلى المسلمون بالأقصى وزار اليهود الحائط الغربي بعد توتر وعنف لأيام.
الإثنين ١٠ أبريل ٢٠٢٣
لم يشهد المسجد الأقصى توترات (يوم الاحد)حيث أدى المسلمون صلواتهم بسلام وزار الإسرائيليون الحائط الغربي بمناسبة عيد الفصح اليهودي عقب أيام شهدت توترا في هذه النقطة الساخنة بالقدس مما أدى إلى تبادل النيران عبر الحدود. وسارت مجموعات صغيرة من اليهود تحت حراسة أمنية مشددة في ساحات الأقصى فيما تجمع الآلاف من أجل طقوس "البركة الكهنوتية" الخاصة بعيد الفصح، عند الحائط الغربي. وشهد المسجد الأقصى توترا أمنيا الأسبوع الماضي عندما اقتحمته الشرطة الإسرائيلية لطرد من قالت إنهم شبان يتحصنون داخله ويتسلحون بالحجارة والألعاب النارية. وأظهرت لقطات لاقتحام الشرطة وهي تعتدي على المصلين مما أثار ردود فعل غاضبة في العالم العربي ودفع فصائل فلسطينية إلى شن هجمات صاروخية على إسرائيل التي ردت بضربات على مواقع في غزة وجنوب لبنان وسوريا. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وقالت جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية إن أمينها العام حسن نصر الله اجتمع مع إسماعيل هنية زعيم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في لبنان يوم الأحد وبحث معه أحداث الأقصى. وقال خبراء أمنيون إسرائيليون إن حزب الله المدعوم من إيران أعطى على الأرجح الضوء الأخضر لحماس لإطلاق الصواريخ من لبنان. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان "كان أعداؤنا مخطئين عندما ظنوا أن مواطني إسرائيل ليسوا متحدين في دعم جيش الدفاع الإسرائيلي". ويواجه نتنياهو احتجاجات لم يسبق لها مثيل في الداخل رفضا لتعديلات قضائية. وفي غزة، دعا حازم قاسم المتحدث باسم حماس إلى "توحيد كل الجبهات لمواجهة عربدة الاحتلال المتصاعدة". قال الجيش الإسرائيلي إنه سيمدد في ظل الوضع الأمني الحالي إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 13 أبريل نيسان مع انتهاء عيد الفصح اليهودي. ولقيت شقيقتان إسرائيليتان من مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة حتفهما عندما تعرضت سيارتهما لإطلاق نار من قبل من يشتبه في أنهم مسلحون فلسطينيون. وبعد ذلك بساعات، لقي سائح إيطالي حتفه عندما دهست سيارة يقودها رجل من مدينة عربية في إسرائيل مجموعة من الأشخاص في تل أبيب. ومن المقرر أن تُقام جنازة الشقيقتين اللتين تحملان الجنسيتين الإسرائيلية والبريطانية في وقت لاحق يوم الأحد. وبعد عام شهد تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، يتفاقم التوتر مع تزامن شهر رمضان وعيد الفصح، خاصة في المسجد الأقصى. وقادت اشتباكات هناك بين الشرطة والمصلين لاندلاع حرب استمرت عشرة أيام بين إسرائيل وغزة في عام 2021. وكما حدث في السنوات السابقة، من المتوقع أن تحظر الحكومة الإسرائيلية دخول غير المسلمين للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان. إلا أن وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن جفير دعا إلى الامتناع عن فرض الحظر هذا العام. المصدر: رويترز
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.