بيعت أغلى لوحة ترقيم سيارة في الإمارات بـ55 مليون درهم (15 مليون دولار أمريكي).
الثلاثاء ١١ أبريل ٢٠٢٣
اشترى اللوحة أحد أثرياء دبي ليحطم بذلك الرقم القياسي في الإمارات العربية المتحدة والذي ظل ثابتاً قبل أكثر من عقد، وفق ما ذكرته وكالة "Bloomberg" الأمريكية. كان ذلك في مزاد خيري أقيم في دبي لبيع أرقام سيارات وهواتف مميزة حقق نحو 100 مليون درهم (حوالي 27 مليون دولار) من الإيرادات التي سوف تذهب لدعم حملة "وقف المليار وجبة" التي كانت قد أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد. "وقف المليار وجبة"، بحسب القائمين عليه، يعتبر أكبر صندوق وقف لإطعام الطعام وسوف يعمل على توفير وجبات مستدامة لملايين الأسر المحتاجة. وكان المزاد الذي أقيم، الأحد، تحت شعار "أنبل رقم" قد جمع 97.920 مليون درهم. تضمن المزاد، الذي نظمته مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع عدة هيئات ومؤسسات في دولة الإمارات، بيع 35 رقماً مميزاً، بحسب صحيفة "الإمارات اليوم" المحلية. شهد المزاد بيع أغلى لوحة ترقيم سيارة في العالم بمبلغ 55 مليون درهم (حوالي 15 مليون دولار) لرقم لوحة المركبة "P7″، محطماً الرقم السابق وهو 52.2 مليون درهم. كما بيع رقم الهاتف الماسي "0548888888" من شركة"اتصالات" بمبلغ 2.3 مليون درهم، وبيع رقم الهاتف البلاتيني "971583333333" من شركة "دو" بقيمة مليوني درهم. من جانب آخر، ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن الحملة قد جمعت مساهمات بلغت 514 مليون درهم خلال 15 يوماً من إطلاقها. وجاءت هذه الحصيلة من تبرعات 87 ألف متبرع من كبار المساهمين والأفراد والشركات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.