لا يزال الإقبال على أجهزة البلايستيشن عاليا في الأسواق العالمية.
السبت ٢٩ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت شركة "سوني" أنها شحنت 6,3 ملايين جهاز "بلايستيشن 5" في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 آذار 2022، ما رفع إجمالي مبيعات وحدة التحكم إلى 38,4 مليوناً، حسبما ذكرت الشركة في أحدث إصدار للأرباح. وتعتبر هذه الأرقام أكثر من ثلاثة أضعاف ما شحنته الشركة في نفس الربع من العام السابق، ما يعني أن عملاق الإلكترونيات الياباني شحن 19,1 مليون جهاز خلال السنة المالية 2022، متجاوزةً توقعاتها السابقة البالغة 18 مليوناً. ولاحظت وكالة "بلومبرغ" أن الأمور لم تكن بمثل هذه السلاسة فيما يتعلق ببرامج الشركة. فقد ارتفعت الإيرادات من برامج الألعاب بشكلٍ عام، لكن الألعاب المشحونة انخفضت من 70,5 مليوناً في الربع الرابع من عام 2021 إلى 68 مليوناً في الربع نفسه من عام 2022. وفي نفس الوقت، ارتفع عدد المستخدمين النشطين لشبكة الشركة شهرياً بشكل طفيف من 106 ملايين إلى 108 ملايين. ويعكس هذا التفاوت جزئياً عدم وجود إصدارات رئيسية لألعاب الطرف الأول في هذا الربع. ولكن هناك أيضاً مخاوف من أن مشكلات توريد الأجهزة السابقة لها تأثير كبير على مبيعات الألعاب والاشتراكات. ويلاحظ موقع "سي أن بي سي" أن البيانات المالية للشركة كانت قوية بشكلٍ عام، حيث سجلت أرباحاً تشغيلية قياسية بلغت حوالي 8,9 مليارات دولار لهذا العام. وارتفعت الإيرادات في الربع الثالث بنسبة 35 في المئة إلى حوالي 22,5 مليار دولار.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...