أكدّ السفير السعودي وليد بخاري على "أن الحلول المستدامة تأتي من داخل لبنان وليس من خارجه".
السبت ٠٦ مايو ٢٠٢٣
استقبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، بحضور رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، وجرى عرض مختلف الأوضاع والمستجدات الراهنة. وقال البخاري: لطالما أكدنا بأن الحلول المستدامة تأتي من داخل لبنان وليس من خارجه. أكد البخاري على ثوابت المملكة بضرورة ملء الشغور الرئاسي والاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وشدد على أن لا فيتو على أي مرشح وليس للمملكة مرشح خاص، وأن السعودية تحترم خيارات اللبنانيين وكرر أن الانتخابات شأن سيادي لبناني داخلي كما نقل دعوة المملكة إلى التوافق بين اللبنانيين. وحول تفاصيل ما دار في هذا اللقاء، أشار أبو فاعور، في حديث لموقع mtv، الى ان السفير البخاري أعاد التأكيد على ثوابت الموقف السعودي، فالمملكة تدعو الى انجاز الاستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن وبتوافق اللبنانيين، وذلك من أجل تفادي المزيد من الانهيار والمخاطر المحدقة بالبلد. وأضاف أبو فاعور: "المملكة ليس لديها أي مرشح للرئاسة ولا لديها فيتو على أي مرشح، بل تتمنى توافق اللبنانيين وتدعم هذا الأمر". ولفت الى أن "المملكة تعتبر الاستحقاق الرئاسي استحقاقاً سيادياً لبنانياً يعود أمر القرار فيه الى اللبنانيين أنفسهم". وتابع أبو فاعور: "كان هناك تأكيد على العلاقة الثنائية بين الحزب التقدمي الاشتراكي والمختارة والمملكة العربية السعودية، وحرصٌ على تطويرها والاستمرار فيها من قبل الجانبين والتنسيق في مختلف الاستحقاقات لما فيه خير ومصلحة لبنان والمملكة".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.