أعلن الامين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط أنّ "قرار تطبيع العلاقات مع سوريا خاص بكل دولة".
الأحد ٠٧ مايو ٢٠٢٣
شدد أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، على أن “عودة سوريا الى الجامعة العربية لا تعني نهاية الأزمة بالتأكيد”. الى ذلك، أوضح أبو الغيط، خلال مؤتمر صحافي، بعيد انتهاء الاجتماع الاستثنائي الذي عقد في القاهرة، أن “الرئيس السوري بشار الأسد يمكنه المشاركة في القمة القادمة إذا رغب”، في إشارة إلى تلك التي ستعقد بالسعودية يوم 19 من الشهر الحالي. وأضاف أن “الحكومة السورية ستتواجد بكافة الاجتماعات العربية المقبلة”. كما أكد أبو الغيط أنه لا يمكن تسوية القضية السورية في يوم أو شهر، مشدداً على أن “التسوية ستأخذ وقتها”. واشار الى أنّ “قرار تطبيع العلاقات مع سوريا خاص بكل دولة”، مشددًا على أن هذا القرار سيادي لكل بلد على حدة، ولافتًا إلى تشكيل لجنة اتصال للحوار المباشر مع دمشق بعد عودتها للجامعة. وشدد وزير الخارجية المصري على أهميد متابعة الحوار لحل الأزمة التي أضنت البلاد، مؤكدًا أن بلاده معتمة بقضية عودة اللاجئين السوريين من الأردن ولبنان إلى بلادهم، بالشكل المناسب.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".