سجلّ مزاد لمجوهرات تعود للفترة النازية في ألمانيا رقماً قياسياً في جنيف.
الأحد ١٤ مايو ٢٠٢٣
رغم الانتقادات الشديدة للأصول النازية لثروة هايدي هورتن، أصبح مزاد مجوهرات المليارديرة النمساوية الراحلة أغلى عملية مزاد علني في التاريخ، إذ قالت وكالة Bloomberg الأمريكية إن هذه المجوهرات، التي عُرضت للبيع خلال مزادين في جنيف في 10 و12 مايو/أيار (ومزاد ثالث على الإنترنت ينتهي في 15 مايو/أيار)، عبارة عن كنز ثمين من القلائد والأساور والأقراط والتيجان قُدرت قيمتها قبل البيع بـ150 مليون دولار. بلغت عائدات المزاد الأول 154 مليون دولار، ليسجل رقماً قياسياً عالمياً لبيع مجوهرات مالك وحيد. أما الثاني، الذي كان يضم عدداً أقل من المجوهرات، فبلغت عائداته قرابة 42 مليون دولار، ليرتفع الإجمالي في الوقت الحالي إلى حوالي 196 مليون دولار ظهيرة الجمعة، 12 مايو/أيار 2023. ويشار إلى أن الرقم القياسي السابق سُجل عام 2011، حين حققت سلسلة من المزادات على مجوهرات الممثلة الراحلة إليزابيث تايلور حوالي 137 مليون دولار في دار كريستيز.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.