وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جدة لحضور قمة جامعة الدول العربية.
الجمعة ١٩ مايو ٢٠٢٣
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جدة لحضور قمة جامعة الدول العربية على متن طائرة حكومية فرنسية، ومن المقرر أن يتوجه بعد ذلك إلى اجتماع مجموعة السبع في هيروشيما باليابان. وكتب على تويتر عقب وصوله مباشرة "تلعب المملكة العربية السعودية دورا مهما ونحن مستعدون لنقل التعاون فيما بيننا إلى مستوى جديد". وتوسط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الصراع الروسي الأوكراني من قبل. وفي العام الماضي، حقق انتصارا دبلوماسيا عندما ساعد في إطلاق سراح 10 أجانب اعتقلتهم روسيا في أوكرانيا. ويبدو أن هذه الخطوة كانت ممكنة بفضل علاقاته الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحاولت دول الخليج البقاء على الحياد من الصراع الدائر في أوكرانيا رغم ضغوط غربية على منتجي النفط الخليجيين للمساعدة في عزل روسيا العضو الرئيسي في تكتل أوبك+. وواجهت السعودية انتقادات شديدة من الولايات المتحدة بشأن قرار لأوبك+ خفض إنتاج النفط، الذي نُظر إليه على أنه يساعد روسيا على إعادة ملء خزائنها من خلال رفع الأسعار. وعلى الرغم من أن القرار الذي اتخذ في أكتوبر تشرين الأول أثار انتقادات شديدة من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، أظهرت ديناميكيات السوق منذ ذلك الحين أن التخفيضات كانت خطوة حكيمة. وفي الوقت الذي تسببت فيه الحرب الروسية على أوكرانيا في اضطراب أسواق الطاقة العالمية، ازدادت أهمية الدور الذي تلعبه المملكة كأكبر مصدر للنفط في العالم بالنسبة لكل من واشنطن وموسكو. المصدر: رويترز
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.