كشفت شركة إسرائيلية عن بيع صواريخ آرو-3 لألمانيا في غضون شهور.
الإثنين ٢٢ مايو ٢٠٢٣
قال الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية يوم الاثنين إن من المتوقع إبرام عقد لتصدير منظومة الدفاع الصاروخي آرو-3 إلى ألمانيا في غضون شهور قليلة. وأضاف بوعز ليفي الرئيس التنفيذي للشركة الحكومية في مؤتمر بجامعة ريتشمان قرب تل أبيب "نحن نتقدم بشكل جيد نحو (إبرام) عقد آرو-3... إذا كان بإمكاني التكهن نوعا ما أعتقد أن توقيع هذا العقد سيحدث في غضون بضعة أشهر". وزادت ألمانيا من إنفاقها الدفاعي بعد غزو روسيا أوكرانيا. ومنظومة آرو-3 مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض. وهي الطبقة الأعلى في أنظمة الدفاع الصاروخية الإسرائيلية المتنوعة التي تتراوح بين القبة الحديدية التي تعترض الصواريخ قصيرة المدى إلى آرو-3 للصواريخ بعيدة المدى التي تدمر أي رؤوس حربية غير تقليدية على ارتفاع آمن. وقال ليفي ردا على سؤال عما إذا كانت دول أوروبية أخرى قد تشتري المنظومة "يمكن للمرء أن يتوقع أن تصل آرو-3 إلى المزيد من الدول أيضا". والمشروع مدعوم من الولايات المتحدة ولذلك ستتطلب عملية البيع موافقة واشنطن. وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية هي المتعاقد الرئيسي في المشروع وتشارك شركة بوينج في إنتاج أنظمة الاعتراض. المصدر: رويترز
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.