صمّم اللبناني ايلي صعب ثوب زفاف الأميرة رجوة آل سيف في عرسها الأردني الفخم.
الجمعة ٠٢ يونيو ٢٠٢٣
ظهرت الأميرة رجوة آل سيف، زوجة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بإطلالة ملكية ناعمة بخطوط أوروبية، ونال فستان زفاف رجوة آل سيف إعجاب متابعي حفل عقد قرانهما الذي نُظم في قصر زهران بالعاصمة الأردنية عمّان، . حسب موقع "ET" بالعربي، فإن التصميم وقّعه مصمم الأزياء العالمي إيلي صعب بعد أن كان من ضمن المصممين العرب الذين تم تداول أسمائهم بالصحافة لتوقيع إطلالة زفاف رجوة آل سيف. كما أشارت إلى أن فستان زفاف رجوة آل سيف ناعم وخالٍ من التطريزات بقَصة درابيه على الصدر، مع ذيل طويل تمت خياطته على ما يبدو يدوياً، وطرحة أُدخلت عليها التطريزات الناعمة. بينما حملت الأميرة رجوة باقة بسيطة من الزهور البيضاء، واقتصرت إكسسواراتها التي رافقت فستان زفافها، على تاج أنيق وأقراط مرصعة بالألماس. تجنبت رجوة تسريحات الزفاف التقليدية، واختارت إبقاء خصلات شعرها الطويل ناعمة. أما إطلالتها الجمالية فقد زين لها خبير التجميل عينيها بمكياج سموكي، مما أضفى عليها نظرة عميقة مع شفاه وردية ناعمة. وصلت رجوة إلى قصر زهران مع الأمير هاشم العبد الله والأميرة سلمى لإتمام مراسم عقد القران، في سيارة من طراز رولز رويس موديل عام 1968 صُنعت للملكة الراحلة زين الشرف. السيارة تم استخدامها مؤخراً من قبل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله خلال حفل عيد الاستقلال وخلال الزيارة الأخيرة للملك تشارلز الثالث للأردن.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...