مع بداية عيد الأضحى تزداد نسبة استهلاك اللحوم بشكل كبير مقارنة بالأيام العادية.
الثلاثاء ٢٧ يونيو ٢٠٢٣
في عيد الأضحى المبارك يتم تحضير ما لذَّ وطاب من الأطباق، التي يشتهر بها كل بلد. غالبية وصفات هذه الأطباق الخاصة بعيد الأضحى، تتكون من التوابل واللحم، وتفتقر إلى الخضار، مما يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل على مستوى الهضم. كما أن النسبة الكبيرة من الدهون التي يحتوي عليها لحم الغنم، قد تؤدي إلى تفاقم عدة أمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم. لذلك من الجيد اتباع مجموعة من النصائح، السهلة والبسيطة، والتي تغنينا عن كل هذه المشاكل الصحية، وتساعد في قضاء عيد براحة أكبر، فلنتعرف عليها. 1- التوقف عن تناول اللحوم الحمراء قبل العيد: أولى النصائح التي يجب اتباعها، من أجل استهلاك اللحم دون مواجهة أي مشكل صحي، تبدأ قبل أيام العيد نفسها. إذ يفضل أن يتم التوقف والتقليل من استهلاك اللحوم الحمراء أسبوعاً كاملاً، قبل يوم العيد، إذ إن الجسم يكون في هذه المرحلة قد تمكَّن من تنظيف نفسه من السموم المتراكمة سابقاً، كما أنه يصبح مستعداً لاستقبال الوجبات الخاصة بعيد الأضحى. وخلال هذه الفترة، سيكون من الجيد استهلاك مشروبات "الديتوكس"، التي لها دور فعال جداً في التخلص من سموم الجسم. 2- إزالة الدهون من اللحم قبل طهي اللحم: يجب إزالة أكبر كمية من الدهون، إذ إن هذه المرحلة تعتبر أساسية من أجل استهلاك لحم الغنم بشكل صحي، كونه يحتوي على كمية كبيرة جداً من الدهون. ومن بين الطرق التي يمكن اعتمادها لإزالة الدهون، هي سلق اللحم لعدة دقائق، قبل طهيه، مما يجعله خفيفاً أكثر، مقارنة باللحم غير المسلوق. 3- تفادي اللحم المقلي: يجب الإشارة إلى أن اللحوم المسلوقة بشكل كامل، والمطهية على طريقة البخار، أو المشوية على الفحم، أكثر صحة من تلك التي يتم قليها، أو تحضيرها مع المرق. وذلك لأن هذه الطريقة تساعد اللحم على التخلص من كميات كبيرة من الدهون التي يحتوي عليها، خصوصاَ أن مزيج الدهون مع البروتينات الحيوانية يؤدي إلى صعوبة في الهضم، والشعور بالغثيان، وزيادة خفقان القلب. 4-تناول الخضراوات بكثرة: بسبب كثرة الأطباق التي يتم تحضيرها من اللحم، يصبح من النادر تحضير تلك الأخرى التي تعتمد على الخضراوات، لذلك يجب الانتباه جيداً من أجل عدم الوقوع في هذا الخطأ. إذ إنه من الصحي تضمين الخضار إلى الوصفات التي يتم طهيها خلال عيد الأضحى، أو إضافة سلطات مختلفة، والتي تحتوي على باقة كبيرة من الخضار، إلى طاولة الأكل، كي لا يتم نسيان تناولها، خصوصاً أنها غنية بالألياف، التي تساعد على التقليل من مشاكل الهضم، وامتصاص الدهون. 5-الاعتدال: بالرغم من كميات اللحم الكبيرة المتوفرة في عيد الأضحى، فهذا لا يعني تناول حصص كثيرة، إذ يجب أن لا يتجاوز وزن القطعة 100 غرام، والتي يتم استهلاكها في اليوم الواحد. كما من الجيد اختيار الأجزاء التي تحتوي على كمية قليلة من الدهون، أبرزها منطقة العنق، والفخذ، وتفادي الأجزاء الأخرى التي تكون مليئة بالدهون. 6- ممارسة الرياضة وشرب الماء: إلى جانب الالتزام بهذه النصائح الغذائية، لا يجب إهمال ممارسة الرياضة خلال أيام عيد الأضحى، خصوصاً بعد تناول اللحم، لمساعدة الجسم على حرق الدهون التي جمعها. كما يجب الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء، الذي يساعد بدوره على طرد السموم، وترطيب الجسم، لمنع أي أضرار جانبية لتناول اللحم.

بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.