أعلن مساعد كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل تقترب من إنهاء العملية العسكرية التي شنتها في جنين.
الثلاثاء ٠٤ يوليو ٢٠٢٣
أشارت إسرائيل الي أنّ جيشها اقترب من إنهاء عمليته العسكرية في جنين بعدما أسفر القتال العنيف عن مقتل عشرة فلسطينيين وأجبر الآلاف على مغادرتها. ودفعت العملية التي بدأت في وقت مبكر من يوم الاثنين وشارك فيها مئات من جنود القوات الخاصة مدعومين بطائرات مسيرة السلطة الفلسطينية المدعومة دوليا إلى وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، كما أثارت قلق الولايات المتحدة والأمم المتحدة إزاء الأوضاع الإنسانية. وتقول إسرائيل إن عملية (المنزل والحديقة) في مخيم جنين تهدف إلى اجتثاث فصائل فلسطينية مسلحة مدعومة من إيران تقف وراء تصاعد الهجمات بالأسلحة النارية والقنابل في الآونة الأخيرة وكذلك الأنشطة الأولية لتصنيع صواريخ. وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنجبي بعد هدوء نسبي في الاشتباكات ليل الاثنين إن العملية "تقترب من استكمال تحقيق الأهداف المحددة". وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت تسعة فلسطينيين، مضيفا أنهم كانوا جميعا مسلحين. ومن المتوقع أن تغلق المكاتب والشركات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة أبوابها يوم الثلاثاء استجابة لدعوات بتنظيم إضراب عام للاحتجاج على العملية الإسرائيلية التي وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها "جريمة حرب". وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه أجلى 500 أسرة أو نحو ثلاثة آلاف شخص من المخيم الذي يقطنه نحو 14 ألفا في مساحة تقل عن نصف كيلومتر مربع.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.