حوّل وزير المال رواتب موظفي الدولة ومخصصاتهم الى مصرف لبنان تزامنا مع استمرار الاضراب في القطاع العام.
الجمعة ٠٧ يوليو ٢٠٢٣
أعلنت وزارة المال في بيان، أنها حوّلت اليوم "رواتب القطاع العام للشهر الحالي إلى مصرف لبنان وهي عبارة عن الراتب الأساسي مضافاً إليه ما يوازي راتبين إضافيين، وبدلات النقل عن الشهر الماضي". وأوضحت أنها وضعت "آلية عمل للإدارات ليصبح صرف الرواتب السبعة دفعة واحدة بانتظام اعتباراً من الشهر المقبل". هذه"المالية" لموظفي الدولة تُقدم في وقت يواصل عدد واسع من الموظفين الاضراب وعدم الحضور الى مراكز وظائفهم اضافة الى استمرار الرشاوى. وأكثر القطاعات العامة التي تصيب المواطن في حياته اليومية هي الشلل الحاصل في ادارات "العقارات" التي تنعكس أيضا جمودا على القطاعات الانتاجية المتعلقة بالبناء. فهل يعي وزير المالية هذا الأمر؟ وهل يُدرك أنّ تعاميمه بمباشرة أعمال الدوائر العقارية لا تزال حبرا على ورق، خصوصا أنّ معلومات تشير الى أنّ شلل الدوائر العقارية يرتبط برد فعل الموظفين على الملاحقات القضائية لرؤسائها وموظفيها بتهم الفساد وتقاضي الرشوة والإثراء غير المشروع؟!
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.